كتاب: سير أعلام النبلاء

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وسقاه خمرا- وقيل: أكرمه هولاوو (1) مدة- فلما جاءه قتل كتبغا انزعج وأخرج غيظه في الناصر وأخيه فيقال: قتل بالسيف بتبريز رماه بسهم وضربت عنق أخيه وجماعة ممن معه في أواخر سنة ثمان وخمسين وست مائة وعاش إحدى وثلاثين سنة-رحمه الله-.
وقيل: إنه ما سلم نفسه إلى التتار حتى بلغت عنده الشربة مائة دينار (2) .
ذكر قطب الدين (3): إن هولاكو لما سمع بهزيمة عين جالوت غضب وتنكر للناصر ولما بلغه وقعة حمص انزعج وقتله وقيل: خصه بعذاب دون رفاقه وله شعر جيد.
قال ابن واصل: عمل عزاؤه بدمشق في جمادى الأولى سنة تسع.
قال: وصورة ذلك ما تواتر أن هولاكو لما بلغه كسرة جيشه بعين جالوت وحمص أحضر الناصر وأخاه وقال للترجمان: قل أنت زعمت البلاد ما فيها أحد وهم في طاعتك حتى غررت بي.
فقال الناصر: هم في طاعتي لو كنت هناك وما كان يشهر أحد سيفا أما من هو بتوريز كيف يحكم على الشام؟
فرماه هولاكو بسهم أصابه (4) فاستغاث فقال أخوه: اسكت ولا تطلب من هذا الكلب عفوا فقد حضرت.
ثم رماه بسهم آخر أتلفه وضربت عنق الظاهر وأتباعهما.
وفيها: قتل السلطان قطز بعد المصاف مائة وصاحب (5)
__________
(1) يعني: هولاكو فيرسمها البعض ويلفظها هكذا وهي معروفة في الكتب.
(2) في تاريخ الإسلام: " وكان قد هرب إلى البراري فساقوا خلفه فأخذوه وقد بلغت عنده شربة الماء نحو مئة دينار..".
(3) ذيل مرآة الزمان: 1 / 464- 465.
(4) في الأصل: " أصابعه " وليس بشيء والتصحيح من خط المؤلف في " تاريخ الإسلام ".
(5) إضافة منا لابد منها.